Thursday, February 9. 2012
اتفاق فتح و حماس على ... Posted by mydream1
at
16:36
Comments (0) Trackbacks (0) Last modified on 2012-02-09 16:41
اتفاق فتح و حماس على رئاسة حكومة الوحدةملاحظاتتَوْفِيقٌ بَرَكه اتفاق فتح و حماس على رئاسة حكومة الوحدةلندن الخميس http://sayitonline.netلقي خبر الاتفاق على حل اشكالية رئاسة الوزارة الفلسطينية نتيجة اتفاق فتح وحماس بتكليف الرئيس محمود عباس ترحيب الكثيرين من المخلصين لفلسطين و قضيتها. و لكن لماذا هذا التباطؤ في التنفيذ. و نحن نرى في هذا الحل مصلحة سياسية و نوع من الاستمرارية. فلطالما نوه الرئيس محمود عباس باتفاقه مع الاسرائيليين على إطلاق الأسرى. ان تحريرهم الذي هو حق وطني و انساني و ليس منة من أحد يجب أن يكون أولى أولويات الحكومة المقبلة. لقد طال الأمد على اتفاق المصالحة بين الفريقين الفلسطينيين الرئيسيين الذي ارتاح له القاصي و الداني من الفلسطينيين و العرب و المهتمين دون أن ينفذ. لقد تفضلت علينا الفايننشال تايمز يوم أمس بافتتاحية قالت فيها ان اتفاقية فتح و حماس تقوي القضية الفلسطينية . و أشارت الصحيفة البريطانية المتخصصة الى تصريحات لبنيامين نتنياهو بأن هذا الاتفاق يعرقل عملية السلام مذكرة اياه بأن الذي يعرقل ذلك هو و حكومته باستمرارهم ببناء المستوطنات على الأرض الفلسطينية. على فتح و حماس أن يتذكرا بأن جو الربيع العربي و الثورة التي أطاحت بأنظمة طغت و بغت يستدعي التصرف بسرعة لا بهذا الدلال و الاسترخاء الغير مبرر. و إلا فان الشعب الفلسطيني قد يجد نفسه مضطرا لأخذ زمام المبادرة في التغيير نحو قيادة تحسن تصريف أموره و التعبير عن مصالحة. و على نتنياهو أن يتذكر بأن الربيع المبارك قد أفرغ تحفظه على حماس من أي مضمون. و نذكره هنا بأن الثورة العربية أفرزت ديمقراطية و انتخابات حرة في كل من تونس ومصر أسفرت عن بروز قوى سياسية متنوعة ذات غالبية اسلامية. الكل يرجو نهاية سعيدة لحكاية ابريق الزيت بين فتح و حماس. نتذكر لأمر ما هذا البيت لعمر بن أبي ربيعة خروجا عن الموضوع أو ربما في صميمه : "كلما قلنا متى ميعادنا ضحكت هند وقالت بعد غد" توفيق بركه .تفضلوا بزيارتنا في موقع http://sayitonline.net للتعليق بالبريد الاليكتروني: arabic@sayitonline.net نأسف لخلل فني في المساحة المخصصة للتعليق في هذه الصفحة لذا يرجى التعليق برسالة اليكترونية إلى arabic@sayitonline.net Monday, June 20. 2011
Turkey’s Election: Erdogan Triumphs Posted by mydream1
at
13:04
Comments (0) Trackbacks (0) Last modified on 2011-06-20 13:14
Turkey’s Election: Erdogan TriumphsTurkey’s Election: Erdogan Triumphs http://sayitonline.net 12 Jun 2011: Turkey's AKP has won the general Elections.. The results have the Keep visiting http://sayitonline.net World Paperless Newspaper Browse in our crisp editorials and diverse news sources updated continuously Monday, May 16. 2011
الشعب يريد: الحرية و ... Posted by mydream1
at
05:49
Comments (0) Trackbacks (0) Last modified on 2011-05-16 05:52
الشعب يريد: الحرية و التحرير والعودة
تَوْفِيقٌ بَرَكه
15 أيـار 2011: الشعب يريد: الحرية و التحرير والعودة Thursday, May 5. 2011
Our comment on Netanyahu rejects ... Posted by mydream1
at
07:07
Comments (0) Trackbacks (0) Last modified on 2011-05-05 07:12
Our comment on Netanyahu rejects Palestinian unity dealToufic Barakeh Netanyahu rejects Palestinian unity deal Our word: http://sayitonline.net 05 May 2011: Tough?! Un-united with Hamas, the Palestinian’s Authority was charged of having no mandate to be party to a peace deal. Their unity is "a tremendous blow to peace". Wake up. This is the age of the Arab spring, stupid! Arab dictators that, viciously and repeatedly, pointed their guns against their people are collapsing. Their regimes, thought to be strong and secure only months ago, are weaker than a spider house. This creates new facts that may not be ignored. Mr. Netanyahu’s arrogance aside, there is a precious opportunity for just and comprehensive peace in the Middle East that the international community should not miss. Wednesday, February 23. 2011
Kaddafi’s Speech: ... Posted by mydream1
at
06:43
Comments (0) Trackbacks (0) Last modified on 2011-02-23 08:31
Kaddafi’s Speech: ألقذافي: يا لَعَّوب يا خروب؟!ملاحظات تَوْفِيقٌ بَرَكه ألقذافي: يا لَعَّوب يا خروب؟! لندن الأربعاء، 23 شباط، 2011: http://sayitonline.net توعد ألقذافي في خطابه الممل و الركيك ليلة أمس الليبيين بالويل و الثبور وعظائم الأمور إن لم يعودوا إلى بيت طاعته. ذكرهم بأنه ملك ملوك إفريقيا. مما قد يعني بأنه سيجلب المرتزقة من رعاياه الإفريقيين لإبادتهم كما فعل (بضم الفاء). بالروانديين. و كان بإمكانه أن يستعين بمرتزقة من وزارات الداخلية العرب. لكن الأمر أصبح صعبا لنجاح الثورتين الشعبيتين في تونس و مصر. إن معظم وزارات الداخلية العربية مشغولة بثورات شعبية محتملة. فلا الأردن ولا المغرب ولا الجزائر تريد, و الحال كما هو الحال, أن تتورط في ليبيا. أما يمن علي عبد الله صالح فهو محتاج لمن يعينه على قمع شعبه جنوبا و شمالا و حوثيا. المملكة العربية السعودية خارج معادلة إنقاذه أو إيوائه أما تذكرون يوم َأَدَّبه خادم الحرمين الشريفين على الهواء مباشرة في قمة القاهرة و محاولته الصبيانية فيما بعد لاغتيال الملك عبد الله؟ أخشى ما أخشاه أن تمده السلطة الفلسطينية بعناصر من شرطتها المدربة على يدي الجنرال دايتون على قمع شعبها. فقد كان أبو مازن في ليبيا قبيل أيام من اندلاع ثورة الليبيين. و كانا (القذافي و عباس) قد هاتفا حسنى مبارك عشية تنازله. و الملاحظ أن السلطة الفلسطينية قد أبدت تحفظا مريبا تجاه الثورة الليبية. و إن حصل هذا فسوف تكون له انعكاسات شديدة على عدة أصعدة. فان الفلسطينيين لا يمكن أن يقبلوا بأن يتحولوا إلى مرتزقة ضد أشقائهم الليبيين. و بالمقابل فان إسرائيل رغم شغفها بان يقتل العربي أخاه العربي فأنها قد لا ترضى بأن تتخلى عن شرطة مغسولة أدمغتها لقمع شعبها و منوطة بحماية عدوها! ألقذافي مهزوم و لكنه خطر و مهووس. فهو لن يتورع عن تخريب ليبيا و تدمير منشاتها النفطية و بنيتها التحتية و تحويلها إلى صومال أخرى انتقاما من عدم ولائها لصاحب ألجلاله معمر و نجله سمو الأمير سيف الإسلام.! لقد قال في خطابه بأنه لن يتنازل لأنه قائد ثورة. فلو افترضنا ذلك. فما هي صفة نجله سيف الإسلام غير أنه ابن القائد. فان كان الأمر كذلك فيكون ألقذافي قد توج نفسه و أسرته ملكا على ليبيا. فان كان الأمر كذلك فماذا عن أحفاد عمر المختار و أبناء جمال عبد الناصر؟! واحد ممن قابلهم القذافي قبل الثورة أخبر روبرت فيسك بأنه كان يريد إجراء عملية تجميل للترهل في وجهه! يقال أن القذافي قد لا حظ أن خروج بن علي و مبارك وافق يوم جمعة. لذا فقد يقرر إلغاء الجمعة من التقويم! غير أنني متفائل بانتصار قريب للثورة.وبأننا سوف نرى قريبا ليبيا الموحدة التي تستخدم ثروتها الواسعة لرفاه شعبها و عون أشقائها. توفيق بركه للتعليق بالبريد الاليكتروني: Arabic@sayitonline.net تفضلوا بزيارتنا في موقع http://sayitonline.net Kaddafi’s Speech: “I am the state” keep me or I’ll kill you, sabotage Libya’s resources and spread chaos. Monday, February 14. 2011
A tribute to Egypt youth revolution ... Posted by mydream1
at
04:03
Comments (0) Trackbacks (0) Last modified on 2011-02-15 14:46
A tribute to Egypt youth revolution ثورة شباب مصرملاحظات تَوْفِيقٌ بَرَكه لندن مساء االجمعة 11فبراير، 2011: http://sayitonline.netأبطال ثورة شباب مصر شهداء و أحياء.تحية و احتراما. ما بين الثلاثاء 25 يناير و الجمعة 11 فبراير أصبح العالم كله أفضل مكانا.أجل كل العالم بما في ذلك المصري و العربي بطبيعة الحال. انتصرت ثورة شباب مصر البيضاء الناصعة البياض و غيرت التاريخ في أيام معدودات. إنها معجزة سوف تحير المؤرخين إلى أبد الآبدين. لا يستطيع كاتب مثلي أن يضيف شيئا ذا شأن إلى ما سطره الشهداء بالدماء و ما قاله الشهود الأحياء في ميدان التحرير الذي أضحى بين ليلة وضحاها اسما على مسمى و غيره من الميادين. بشرك الله بالخير يا نسرين. إذ كنت أول من هاتفني.بهذا النصر المبين. بين عشية و ضحاها تحررت تونس ثم تحررت مصر. بانتظار الجزء الثالث من الثورة العربية.و ما يدريك لعله قريب. قد يكون أسرع من لمح البصر. انه أمر قد قدر! توفيق بركه للتعليق بالبريد الاليكتروني: Arabic@sayitonline.net تفضلوا بزيارتنا في موقع http://sayitonline.net Thursday, February 3. 2011
Egypt after Tunis: A Great ... Posted by mydream1
at
04:27
Comments (0) Trackbacks (0) Last modified on 2011-02-03 11:26
Egypt after Tunis: A Great Historical Turn for oppressed ArabsEgypt after Tunis A Great Historical Turn for oppressed Arabs Toufic Barakeh London: http://sayitonline.net 03 February 2011: “If Egypt’s President Hosni Mubarak is toppled, Israel will lose one of its very few friends in a hostile neighbourhood” Israel sources have said. Tough! Look who is talking. This is outrageously shocking. You do not have to be an expert to know that hostility and aggression are hallmarks of Israel. None should give himself a right to deny the great Egyptian people to claim their dignity, freedom, prosperity, stability, welfare and rid themselves of dictatorship and corruption that contaminated and impoverished them. Taking Egypt and Egyptians for granted is a disastrous error and miscalculation. We shall witness a new Egypt that deserves the best of all walks of life. All should be reminded of the great potential of the Egyptian youth. The leaders of this revolution aged between 20 and 30, know how to employ effectively the facilities offered by information technology including media and social networks like Twitter, Face Book and you Tube. A high ranking Tunisian army officer was heard saying referring to his country’s revolution that preceded the Egyptian youth uprising as the beginning of Arab Renaissance. Treaties with dictators have failed to secure comprehensive peace or a dignified state for the Palestinians who lost their homeland and replaced by what you call Israel. The Palestinian Authority, following the latest documented disclosures, has become naked and fatherless. It is bound to lose the support of new Egypt and has no more to give up. Email your comment to: comment@sayitonline.net Keep visiting http://sayitonline.net Browse in our crisp editorials and diverse news sources updated continuously Millions of oppressed Arabs are celebrating a great historical turn.Wednesday, January 19. 2011
On Tunisia's Revolution ثورة ... Posted by mydream1
at
04:34
Comments (0) Trackbacks (0) Last modified on 2011-01-22 11:28
On Tunisia's Revolution ثورة في تونسملاحظاتتَوْفِيقٌ بَرَكه ثورة في تونسلندن الاثنين، 03 آب، 2009: http://sayitonline.net " ما أكثر الأصحاب حين تعدهم, ولكنهم في النائبات قليل" عندما امتطى زين العابدين بن علي الطائرة يوم الجمعة الماضي هاربا من تونس لم يدر بخلده أن صديقه نيكولاي ساركوزي سوف يرفض استقباله في فرنسا. تجولت طائرته شرقا و غربا بحثا عن مكان يؤويه فوجد ضالته في السعودية التي وافقت على استقباله لأسباب إنسانية و بشروط عدد بعضها جمال خاشقجي على فضائية الجزيرة منها أن يقعد عاقلا دون تصريحات أو المشاركة في مسائل سياسية. أودعه السعوديون بعيدا عن الأضواء في أبها على بعد حوالي 310 ميلا جنوب جده.حسب بعض الروايات فانه مقيم في جده بحراسة أمنية مشدده. لم يكتف الرئيس الفرنسي برفضه استقبال طائرته و لكن فرنسا أعلنت أن أقاربه المقيمين فيها لم يعد مرغوبا فيهم. حكم زين العابدين بن على تونس مدة 23 عاما حكما فرديا معتمدا على الأجهزة الأمنية التي ألقت كل من سولت نفسه بمعارضة نفوذه و مريديه و أقارب زوجته الثانية ليلى طرابلسي" حسب أجهزة الإعلام هنا فليلى هي مصففة شعر (كوافيره) سابقه رأت في نفسها مثالا يحتذى للمرأة العصرية التونسية.و على افتراض أنها تقيم الآن مع زوجها في السعودية فإنها لن تستطيع الخروج إلا إذا كانت ترتدي الحجاب و ربما النقاب حسب التقاليد السعودية. و المفارقة العجيبة أن الأمن التونسي في عهد بن علي كان يعترض من ترتدي الحجاب ثم يقتادها الى مركز الشرطة ويجبرها على إلقاء حجابها في سلة الزبالة (القمامة).حسب رواية رلى خلف في الفايننشال تايمز. يتندر التونسيون بروايات عن فساد أقارب ليلى من آل طرابلسي و استغلالهم لثروات البلاد أمثال شقيقها بالحسن طرابلسي وغيره من الأصهار و الأقارب. بعض التونسيين يميل إلى تبرئة ساحة بن علي من تجاوزات زوجته و أقاربها و البعض الآخر يقول بأنه لا يعقل أنه لا يعرف بهذه التجاوزات لكثرتها وتوغلها في كل مرافق اقتصاد البلاد. و لم أجد أثناء البحث لكتابة هذا المقال ذكرا لأحد من أقارب بن علي على لائحة الفساد و المفسدين أو غيرها. الوحيد المذكور من غير عائلة طرابلسي هو مروان مبروك زوج ابنته من زواجه السابق وشقيقه إسماعيل.غير أن ثمة من يقول أن آل المبروك هؤلاء ليسوا سواء مع آل طرابلسي إذ أنهم عائلة معروفة وان كثيرا من تجارتهم كانت موجودة قبل مصاهرتهم لبن علي. غير أن هذا لم يشفع لهم فقد دمرت الجماهير الغاضبة بعض مصالحهم بعد فرار الرئيس. كان هرب الرئيس مفاجئا و سريعا و غير منظم تاركا بعض هؤلاء الأقارب و الأصهار و المقربين لمصيرهم: بعضهم قتل و بعضهم سجن . من بين القتلى طعنا بالسكاكين حسب رواية بعض الصحف البريطانية عماد طرابلسي ابن شقيق زوجته ليلى . و يقال أنه القريب الأكثر قربا وتفضيلا لديها.و قد هاجمت الجماهير الغاضبة منزله في منطقة المرسى الراقية و دمرت و نهبت محتوياته. كيف حدث هذا في منطقة تعد فيها الديمقراطية عملة نادرة حيث أنظمة الحكم كلها فردية وقمعية بعد أن طال الأمد و ظن المراقبون بان شعوبها راضية بواقعها و ألا أمل في انقلابها على و اقعها التعس..؟ انه الأمن و أجهزته القليلة الإحساس و انتهاكها لكرامة الناس الذي اعتمد عليه في حكمه هو الذي جلب نهايته. سوف يسجل التاريخ أن مفجر الثورة التونسية هو الشهيد محمد البوعزيزي.26 عاما من حاضرة سيدي بو زيد بعد أن ضاقت السبل أمامه في إيجاد عمل تقول ليلى اخته الغير شقيقة (توفي والده وعمره 3 سنوات) أخذ محمد يشتري و يبيع على مستوى بسيط..يشتري في المساء بعض الخضار و الفاكهة من سوق الجملة ليعرضها في الصباح للبيع على عربة متواضعة.لم يكن محمد انتحاريا بل عصاميا . كان يأمل ان يستطيع يوما أن يطور تجارته ألصغيره لكن الأمن رأى في ذلك خروجا على القانون فقام بمصادرة القليل الذي لديه من خضار و فاكهة بدعوى أنه يعمل بغير ترخيص رغم معرفتهم بأنه لا توجد سلطة محدده لاستصدار هكذا رخصة, حدث ذلك مرارا وتكرارا.تقول والدته بأنه شخص هادئ واثق بنفسه.غير أن ما حدث يوم 17 ديسمبر الماضي اعتبره ماسا بكرامته.فحسب رواية أخته و شهود عيان آخرين: بعد أن صادرت إحدى المفتشات بضاعته صفعته على وجهه بينما قامت أخرى بركله.. لم يحتمل محمد الصدمة و الإذلال فذهب للمركز طالبا تقديم شكوى للمسئول هناك. فقيل له أنه ليس بالإمكان عمل أي شيء. فذهب و اشترى بترول صبه على جسده ثم قام بحرق نفسه.في مبنى الحكومة إياه. فكانت الشرارة التي أيقظت الشعب فكانت ثورة عارمة سجل فيها الشباب التونسي صفحة ناصعة في تاريخ الإنسانية انتصرت على حكم فردي طاغ كان يظن الكثيرون بأن سقوطه مستحيل. في آخر ظهور تلفزيوني له بدا زين العابدين بن علي تصالحيا حيث أعلن عن إصلاحات ومحاسبة و احتراما للدستور بما يفيد أنه لن يكون رئيسا مدى الحياة.و أن أجهزته قد ضللته. و لكن يبدو أن توبته مثل توبة فرعون جاءت متأخرة.و إن كان لي أن انصحه ْ فهو الإفادة من وقته في المملكة و أن يشرع في كتابة مذكراته و من يدري فقد تدر ربحا وفيرا وتعطيه فرصة لتوضيح موقفه ورواية تجربته من وجهة نظره شرط أن يكون صادقا. نذكر بان طوني بلير , رئيس الوزراء البريطاني الأسبق قد تبرع بريع مذكراته الوفير لعائلات الجنود المصابين في أفغانستان و العراق متجاهلا ضحايا تلك الحرب الظالمة من العراقيين. فان كان بن علي يريد أن يعمل شيئا لآخرته فعليه أن يعيد للشعب التونسي المحتاج بعضا من ثروته الهائلة. فالإعلام هنا يشيع بان أرصدته في البنوك الفرنسية تبلغ أكثر من 3 بليون جنيها إسترلينيا.تقول المخابرات الفرنسية بأن ليلى طرابلسي قد ذهبت إلى البنك التونسي مع ثلة قليلة من موظفيها يوم الجمعة الماضي و طالبت بنقل طن و نصف من السبائك الذهبية لخزنها في مكتبها .و إزاء رفض رئيس البنك اتصل الرئيس المخلوع به و أمره بأن يتم التسليم كما أرادت. بعدها بساعات غادرت طائرة تقل الرئيس و زوجته متجهة إلى فرنسا. و عندما رفضت فرنسا استقبالها غيرت اتجاهها إلى السعودية.تبلغ قيمة الذهب المهرب مع الرئيس الهارب و زوجته أكثر من 37 مليون جنيه استرلينى . نفت مصادر البنك في تونس الرواية الفرنسة. تساءلت الصحف البريطانية عما إذا كانت الأنظمة العربية الأخرى سوف تواجه نفس المصير؟! أن الثورة التونسية وضعت هذه الأنظمة في مأزق بين فكي كماشة شعوبها الغاضبة و فقدان ثقة ما تظنه أصدقائها في أميركا و الاتحاد الأوروبي. فمقولة تصديهم لخطر المتطرفين بالوكالة قد فقدت مصداقيتها. "ولا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر" منارة تونس سوف تنتشر لتضيء ما حولها و ما حول حولها! توفيق بركه اقرأ المقال على مدونتنا للتعليق بالبريد الاليكتروني: arabic@sayitonline.net Tuesday, December 14. 2010
Jemima Khan’s Pursuit of Justice ... Posted by mydream1
at
02:38
Comment (1) Trackbacks (0) Last modified on 2010-12-15 13:48
Jemima Khan’s Pursuit of Justice and Fairness
Why did I back Julian Assange? It's about justice and fairness Our Word: London, 13 December2010: http://sayitonline.net is publishing this link to Jemima Khan’s, writer and campaigner, above article in the Guardian to alert its readers of her distinctive initiative. This paperless newspaper mission statement reads: “In pursuit of equality and justice” is close to her declared motive “It's about justice and fairness”. Read her article and share our feelings that this planet becomes shinier when someone like Jemima would be prepared to go to court “in the next hour to act as a surety for Assange” at a minimum potential cost of £20,000. Saturday, December 11. 2010
Is al-JazeeraQatar propaganda? Posted by mydream1
at
16:46
Comments (0) Trackbacks (0) Last modified on 2010-12-14 02:29
Is al-JazeeraQatar propaganda?http://sayitonline.net has published a link to Waddah Khanfar, director general of al-Jazeera article in the Guardian defending his network’s independence that was called into question by cables from the US embassy in Doha made accessible by WikiLeaks. To suggest that al-Jazeera is Qatar propaganda ignores a fact about the media in neighboring countries where half or more of the material broadcasted or published is trumpeting and hailing that king, prince or whoever happens to be the autocaratic ruler of that state. Follow Al-Jazeera and you will notice the difference. Qatar is not there unless it makes newsworthy events. The US embassy in Doha should know that. A generous space is always given to US analysts and officials. This is reasonable as the US weight may not be ignored. The same thing cannot be said about Israelis who too have their voice aired. This is a source of annoyance, for obvious reasons, to its Arab audience and their supporters. |
QuicksearchCalendar
CategoriesSyndicate This BlogBlog Administration |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
