ملاحظات
تَوْفِيقٌ
بَرَكه
لقي خبر الاتفاق
على حل اشكالية رئاسة
الوزارة الفلسطينية نتيجة
اتفاق فتح وحماس بتكليف
الرئيس محمود عباس ترحيب
الكثيرين من المخلصين
لفلسطين و قضيتها. و لكن
لماذا هذا التباطؤ في
التنفيذ. و نحن نرى في هذا
الحل مصلحة سياسية و نوع
من الاستمرارية. فلطالما
نوه الرئيس محمود عباس
باتفاقه مع الاسرائيليين
على إطلاق الأسرى. ان تحريرهم
الذي هو حق وطني و انساني
و ليس منة من أحد يجب أن
يكون أولى أولويات الحكومة المقبلة
لقد طال الأمد
على اتفاق المصالحة بين
الفريقين الفلسطينيين
الرئيسيين الذي ارتاح
له القاصي و الداني من
الفلسطينيين و العرب
و المهتمين دون أن ينفذ.
لقد تفضلت علينا الفايننشال
تايمز يوم أمس بافتتاحية
قالت فيها ان اتفاقية
فتح و حماس تقوي القضية
الفلسطينية . و أشارت الصحيفة
البريطانية المتخصصة
الى تصريحات لبنيامين
نتنياهو بأن هذا الاتفاق
يعرقل عملية السلام مذكرة
اياه بأن الذي يعرقل ذلك
هو و حكومته باستمرارهم
ببناء المستوطنات على
الأرض الفلسطينية.
على
فتح و حماس أن يتذكرا بأن
جو الربيع العربي و الثورة
التي أطاحت بأنظمة طغت
و بغت يستدعي التصرف بسرعة
لا بهذا الدلال و الاسترخاء
الغير مبرر. و إلا فان الشعب
الفلسطيني قد يجد نفسه
مضطرا لأخذ زمام المبادرة
في التغيير نحو قيادة
تحسن تصريف أموره و التعبير
عن مصالحة. و على نتنياهو
أن يتذكر بأن الربيع المبارك
قد أفرغ تحفظه على حماس
من أي مضمون. و نذكره هنا
بأن الثورة العربية أفرزت
ديمقراطية و انتخابات
حرة في كل من تونس ومصر
أسفرت عن بروز قوى سياسية
متنوعة ذات غالبية اسلامية.
الكل
يرجو نهاية سعيدة لحكاية
ابريق الزيت بين فتح و
حماس.
نتذكر لأمر ما هذا
البيت لعمر بن أبي ربيعة
خروجا عن الموضوع أو ربما
في صميمه :
"كلما قلنا متى ميعادنا
ضحكت هند وقالت
بعد غد"
توفيق بركه
تفضلوا بزيارتنا
في موقع http://sayitonline.net
للتعليق
بالبريد الاليكتروني: arabic@sayitonline.net